الرئيسية - العالم - الإعلان عن موعد القمة «الخليجية» المقبلة في السعودية .. هل ستنعقد بحضور «قطر»؟

الإعلان عن موعد القمة «الخليجية» المقبلة في السعودية .. هل ستنعقد بحضور «قطر»؟

الساعة 02:55 صباحاً (متابعات)

كشف الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج، عبداللطيف بن راشد الزياني، موعد انعقاد القمة الخليجية المقبلة.

ووفق بيان نقلته وكالة الأنباء البحرينية الرسمية، تسلم عاهل البلاد الملك حمد بن عيسى، رسالة خطية من العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، تتضمن دعوة لحضور أعمال الدورة 39 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، التي تستضيفها السعودية.
 
وسلم الرسالة عبد اللطيف الزياني، خلال استقبال العاهل البحريني له في قصر الصافرية، أمس.

وتمنى العاهل البحريني، للقمة الخليجية المرتقبة، "كل التوفيق والنجاح لتعزيز مسيرة المجلس بما يحقق مصالح شعوبه الشقيقة ويلبي تطلعاتهم، انطلاقا من وحدة الهدف والمصير المشترك".

ونقل الزياني وفق المصدر ذاته، إلى "العاهل البحريني، دعوة الملك سلمان، لحضور اجتماع الدورة التاسعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون المقرر عقده (الأحد المقبل) في 9 من ديسمبر/ كانون الثاني الجاري".

وأمس الأحد، قال نائب وزير الخارجية الكويتي، خالد الجار الله، في تصريحات صحفية، إن المرحلة الحالية مخصصة لتوزيع الدعوات، وليس هناك شيء محدد بآلية الحضور.

وكان الجار الله قال إن القمة القادمة ستعقد بحضور جميع الدول الخليجية، معربا عن تفاؤله بأن يكون مستوى التمثيل في القمة عاليا بما يجسد حرص قادة مجلس التعاون على الحفاظ بهده التجربة الرائدة، مشيرا إلى انعقادها يحمل بارقة أمل في عودة التماسك الخليجي.

ولفت الجار الله إلى أنه منذ انعقاد القمة الخليجية الأخيرة في الكويت، تعمل الكويت بتوجيهات من الأمير الشيخ صباح الأحمد على وضع الخلاف الخليجي في إطاره، حيث تجتمع اللجان الوزارية في أكثر من مرة وبالتالي نحرص على استمرارية وإبقاء آلية مجلس التعاون موجودة وفاعلة.

يأتي ذلك بعد كلمة وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ألقاها بمجلس العلاقات الخارجية في واشنطن، قال فيها إن الوضع الحالي لمجلس التعاون الخليجي بالمؤسف في ظل افتقاده القدرة على التأثير.

كما أبدى الوزير تشاؤمه من إمكانية استرداد المجلس لدوره مستقبلا في ظل الوضع الحالي، قائلا: "ما يحدث لمجلس التعاون الخليجي أمر مؤسف لأنه كان أكثر الهياكل استقرارا في المنطقة".

 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص