الرئيسية - العالم - إيطاليا تعلن تسجيل 812 وفاة جديدة بكورونا ترفع الحصيلة إلى 11 ألفا و591 ومخاوف من فقدان السيطرة الأمنية على جنوب البلاد

إيطاليا تعلن تسجيل 812 وفاة جديدة بكورونا ترفع الحصيلة إلى 11 ألفا و591 ومخاوف من فقدان السيطرة الأمنية على جنوب البلاد

الساعة 06:04 صباحاً (الهدهد اونلاين_متابعات)

ارتفعت في إيطاليا وفيات فيروس كورونا إلى 11 ألفا و591، الإثنين، إثر تسجيل 812 وفاة جديدة، في الساعات الـ24 الأخيرة.
وقال المدير العام للدفاع المدني الإيطالي أنجيلو بوريللي، في مؤتمر صحفي بالعاصمة روما، إن إصابات كورونا بلغت 101 ألف و739، عقب تسجيل 1648 إصابة جديدة.
وأضاف بوريللي، أن المتعافين من فيروس كورونا بلغ 14 ألفا و620، بعد تعافي 1590 مصابا.
وأشار إلى تسجيل 812 وفاة جديدة بالفيروس، رفعت الحصيلة إلى 11 ألفا و591.
وحسب معطيات الدفاع المدني الإيطالي، تعد حصيلة المصابين، الإثنين، هي الأقل على أساس يومي منذ فرض الحجر الصحي بعموم البلاد، في 10 مارس/ آذار الحالي.
وأظهرت نفس المعطيات، إجراء 477 ألفا و359 فحص الكشف عن كورونا، في كافة أرجاء البلاد، لغاية الإثنين.
وفي منطقة لومبارديا شمالي البلاد، الأكثر تضررا من الفيروس، جرى تسجيل 458 وفاة جديدة، في الساعات الـ24 الأخيرة، حسب المسؤول الصحي بالمنطقة غويليو غالليرا.
وأصاب الفيروس، حتى مساء الإثنين، أكثر من 769 ألف شخص في 199 دولة وأقاليم، توفى منهم ما يزيد عن 36 ألفًا، بينما تعافى أكثر من 160 ألفًا.
وتتصدر إيطاليا دول العالم في وفيات كورونا، تليها إسبانيا، لكنها تحل ثانية بعد الولايات المتحدة في إجمالي عدد الإصابات.
وأجبر انتشار الفيروس دولًا عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية، وفرض حظر التجول، وتعطيل الدراسة، وإلغاء فعاليات عدة، ومنع التجمعات العامة، وإغلاق المساجد والكنائس.
وفي الوقت الذي يكافح فيه رئيس الوزراء الإيطالي جوزيب كونتي من أجل المحافظة على تماسك المجتمع الإيطالي في ظل حظر التحرك المفروض على أنحاء البلاد للسيطرة على الوباء المستجد (كوفيد-19)، تتزايد المخاوف من حدوث انفلات أمني في جنوب إيطاليا.
وقد تم نشر قوات الأمن في شوارع مدينة باليرمو عاصمة جزيرة صقلية في جنوب إيطاليا، في ظل تقارير عن استخدام العصابات لشبكات التواصل الاجتماعي من أجل الاتفاق على مهاجمة المتاجر والسطو عليها. يأتي ذلك في الوقت الذي أوقفت فيه إحدى شركات الملاحة تشغيل العبارات من وإلى صقلية الأمر الذي يهدد بحدوث نقص في إمدادات السلع الأساسية من الأغذية والأدوية.
وأشارت وكالة “بلومبرج” للأنباء إلى أنه في الوقت الذي تعاني فيه إيطاليا من أسوأ انتشار لفيروس كورونا المستجد في أوروبا، يخشى المسؤولون من استغلال عصابات الجريمة المنظمة لهذه الأوضاع وتكثيف نشاطها في جنوب إيطاليا الذي يعاني من التخلف والفقر مقارنة بالشمال الغني والمتقدم وهو ما أصبح يمثل أولوية بالنسبة للحكومة الإيطالية بحسب مصدر مطلع.
ونقلت صحيفة لا ستامبا الإيطالية عن ليولوكا أورلاندو عمدة بالريمو القول “نحتاج إلى التحرك بسرعة، بمزيد من السرعة… الإحباط قد يتحول إلى أعمال عنف”، وذلك في الوقت الذي تواجه فيه إيطاليا خلافا قويا مع ألمانيا بشأن شروط المساعدات المالية التي تحتاج إليها روما من الاتحاد الأوروبي.
وقال مسؤولون إيطاليون إنه مع دخول قرار الغلق العام لإيطاليا أسبوعه الرابع، يستعد رئيس الوزراء كونتي لتمديد إجراءات احتواء الفيروس حتى 18 نيسان/ أبريل المقبل على أقرب تقدير، رغم أنها أصابت أغلب الأنشطة الاقتصادية في البلاد بما يشبه الشلل، فيما يعمل كونتي على إطلاق حزمة تحفيز اقتصادي جديدة بقيمة 30 مليار يورو (33 مليار دولار) بحلول منتصف نيسان/ أبريل المقبل، بعد الحزمة التي سبق إطلاقها بقيمة 25 مليار يورو بحسب المسؤولين.
ويحاول كونتي توجيه المساعدات الحكومية نحو مناطق الجنوب، حيث أمر  بتحويل 4,3 ملميار يورو من أحد صناديق التضامن إلى بلديات الجنوب وهو ما يتيح حوالي 400 مليون يورو لعمد مدن وبلدات جنوب إيطاليا لتحويلها إلى كوبونات توزع على المواطنين للحصول على مواد غذائية مجانا. وقال كونتي في خطاب بثه التلفزيون “لن نتخلى على أي مواطن” في هذه الأزمة.
 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
الأكثر متابعة