الرئيسية - الوطن - بالوثائق كيف استطاع العيسي التحايل والحصول على مناقصات النفط وبيعه بأعلى من سعره العالمي؟!

بالوثائق كيف استطاع العيسي التحايل والحصول على مناقصات النفط وبيعه بأعلى من سعره العالمي؟!

الساعة 10:54 مساءاً (بصمة للإعلام ـ متابعات خاصة)

كشفت وثائق مُسربة عن حجم الفساد الذي يقوم به رجل الأعمال أحمد العيسي، في قطاع النفط عبر شركاته الثلاث التابعة له.

وأظهرت الوثائق التي نشرها الصحفي منصور النقاش على صفحته في الفيسبوك، والتي تحمل مناقصة بين ثلاث شركات نفطية كلها مملوكة للتاجر أحمد العيسي، واستحواذه على المناقصات النفطية.

 

وتُقدم هذه الشركات وهي شركة عرب جلف، وASA ، و QZYk ، منقاقصات لتوفير وقود الديزل والمازوت لمحطات الكهرباء، باعتبارها شركات متنافسه بينما هي مملوكة لشخص واحد ( العيسي)، وتفوز بمناقصة استيراد الوقود.


فيما يظهر من خلال الأسعار حجم المبالغ المنهوبة من المال العام بشراء الديزل والتي تتجاوز السعر العالمي بمرة ونصف؛ فالسعر هنا المقدم للطن الوحد من الديزل (بحسب الوثيقة ) 810 دولار واصل الى ميناء عدن مع أن السعر الحقيقي يفترض ألا يتجاوز 550 دولار بحسب الأسعار العالمية واصل حتى ميناء عدن، أي أن الفارق260دولار للطن الواحد، فإذا كانت الكمية 67 الف طن أي أن حجم الفارق والمنهوب من المال العام يصل لأكثر من 17 مليون دولار، هذا مقدار الأموال المنهوبة في صفقة مناقصة الديزل.


  فيما بلغ سعر المازوت الأقل المقدم من شركة عرب جولف المملوكة للتاجر العيسي 606 دولار للطن بزيادة عن السعر الحقيقي والمقدر ب 250 دولار بفارق 356 دولار للطن الواحد فاذا كانت الكمية المذكورة في المناقصة تقدر ب35 الف طن مازوت فإن فوارق الأموال المنهوبة تقدر ب بأكثر من 12 مليون دولار.


ويبلغ حجم الفوارق في الكميتين 29مليون دولار, لشهر واحد من فساد العيسي، أي ما يعادل 348 مليون دولار في العام الواحد.

هذا وكان رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك قد أقر في اجتماع عقده في عدن يوم الإثنين 2-12-2019م ـ وفقاً وكالة الأنباء اليمنية سبأ ـ تشكيل لجان من الجهات ذات العلاقة للرقابة على المناقصات وإتاحة الفرصة لجميع التجار، بما يؤدي إلى إنهاء الاحتكار القائم والتلاعب بأسعار الوقود وافتعال الأزمات التي يعاني منها المواطنون.

ويأتي هذا الإجراء لكسر احتكار المشتقات النفطية وتوفير الإحتياجات الكافية منها للمواطنين ومحطات الكهرباء، في إطار تنفيذ توجيهات فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية، بما ينعكس ايجاباً على تحسين الخدمات وتطبيع الأوضاع.


ويرى مراقبون أن ما قام به دولة رئيس الوزراء هو إجراء قوي وشجاع لمحاربة الفاسدين المتاجرين بأوجاع المواطنين، ويعكس حرص الدولة واهتمامها في المواطن ومحاربة كل مظاهر الفساد، وبناء مؤسسات قوية وفاعلية تجعل من القانون مرجعاً لها في أعمالها الإدارية والتنفيذية.

 
ويشن إعلام معادي حملة إعلامية على رئيس الوزراء مع كل قرار يتخذه من شأنه تقليم أظافر الفاسدين.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
الأكثر متابعة