الانتقالي وعدنان الحمادي

الساعة 09:07 صباحاً
خالد سلمان

خالد سلمان

أعتبار المجلس الانتقالي، عدنان الحمادي شهيداً من شهدائه يضيف ضوء نبيلاً، ساطعاً لكوكبة شهداء الجنوب ، مثل هكذا قرار يعد خطوة إيجابية جداً، ليس لجهة الشهيد ،بل لتصويب الصورة، وارسال إشارات ،لشارع سياسي ،ضخ فيه قدر مرعب، من الكراهية الضحلة، البائسة، السطحية ،في صحتها، المميتة في جوهرها ،كراهية لكل من لا يمت بصلة لجغرافية الجنوب.
على الفاعلين السياسيين ،كما يفعل الآخرون الآن، من إعادة رسم تحالفاتهم ،على الجنوب هو الاخر ،ان يوسع دائرة الحلفاء ،حلفاء الفكر والقناعة، وواحدية المصير ،لا يهم ،الى اَي مدى تتفق والى اَي مدى تختلف ،المهم ان هناك خطراً داهماً ،يفتح شدقيه على اتساعهما، ليبتلع قوى المدنية ، ويرسخ دعائم قيام الدولة الدينية.
على عدن ،ان تنظف ذاكرتها، من ثقافة دخيلة، على وعيها المدني، السياسي التاريخي ، وان تؤمن ان تعز ،يمكن ان تكون واقية رصاص، وحمالة حماية ظهر ، ،وان عدن في خصوماتها ،غير المعقلنة ،لكل ناس وقوى الساسة والأحزاب في تعز ،تكشف، بالمعنى السياسي، ظهرها وتجعله عارياً بلا غطاء حماية.
كما يهندس اطراف الحرب، وسلطة الدين المسيس تحالفاتهم ،فإن على قوى واطراف ،وحملت مشاريع الدولة المدنية ،ان تعيد صياغة التحالفات ،تاركة كراهية التخلف خلفها ،لمواجهة تحديات اخطر الاستحقاق القادمة.

 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص